القصة القصيرة جدا

وجهان

وعظهم. أنهى درسه بالدعاء فأبكاهم. غادر المجلس. وحين أضحى خارج المسجد التقاه كعادته. شهق من الفرحة. انطلق نحوه وعانقه. مضيا معا. أنصت الشيخ لرفيقه بانتباه وهو يردد على مسامعه وساوس تحلب لها ريقه عسلا.

السابق
تقمُّصٌ
التالي
كَلب الشَّيخ شَيْخ..

اترك تعليقاً

*