القصة القصيرة جدا

وحشة

بشق الأنفس ازدردت ريقها عندما دخل عليها خلسة .. كانت كما ولدتها أمها .. تتقلب بين وسادته الخالية وذكراها , وتتلوى .. العرق يتفصد من خلايها , والتأوهات لم تزل مكتومة منذ رحيله للبلد الأجنبى .. ما لبثت أن رأته منتصباً أمامها .. جذبته بعنفوان الشهوة .. عصرته لأخر نطفة , وغطت فى نوبة من الكوابيس التعسة .

السابق
صلاة المطر
التالي
استباق

اترك تعليقاً

*