القصة القصيرة جدا

ورقاتٌ

جاءت الطرقات على عكس المعهود.. حفيف الشجر يتوارى خجلاً، و رنات الدراهم والملاليم تهاوت كما العواصف التي نامت قريرة العينين خلف سنا القمر الرابض على صفحة الماء الضحل.. تسوخ.. ترتفع إلى أعلى شواشي الشجرحيناً وأحيانا أخري تخفت..غير أن الخضار النامي فيها مجرد صلبان نَتْنة تزهق الأرواح كلما زاد العرض.
تعود خالتي نوارة تستبدل البضاعة المزجاه بمكيال الردة.

السابق
أحجار
التالي
حقائب جميلة

اترك تعليقاً

*