القصة القصيرة جدا

ورقتان

ارتدى عباءته السوداء وجلس يسامر النوافذ النائمة، عويل وبكاء أنين وألم، أطلقت الديوك عقيرتها بالصياح، خلع الحارس عباءته، استيقظ الهدوء على همس حزين وحنين عارم، هناك في الأرشيف آلة بلهاء لفظت ورقتين بختم حارس أحمق، مازال سرهما يسامر النوافذ.

السابق
الوطن مَن بقى معي
التالي
نكش السطور و العود و الحمار

اترك تعليقاً

*