القصة القصيرة جدا

وفاء

بعد ثلاثون عاماً. سافر يبحث عن خادمتهم, ليرد لها بعضا من جميلها عليه.حيث قال في حديثه, ونحن في المطار صالة المغادرين,لم أنساها بيوم من الأيام, فقد كانت تحملني بين يديها, تعمل وراسي على كتفيها , سهرت معي في أوجاعي, في صغري تلقمني ثديها عند بكائي والشعور بالجوع, حتى عرفت شكل ثديها. في الوقت الذي لم أبصر به ثدي أمي, التي أشغلتها حفلاتها ومجتمعها الراقئ, والحفاظ على قوام رشيق فتان.

السابق
كافيه المثقفين
التالي
بين ظلين

اترك تعليقاً

*