القصة القصيرة جدا

وفاء

بينما زوجتي الحزينة راقدة في فراشها، تفكر في سنين عمرها التي ضاعت هدرا في خدمتي، خاصة الخمس سنوات الأخيرة التي تفاقم فيها مرضي…تفكر جديا في عدم الالتفات لكلام الناس…تخلع الأسود…أراقب أنا كل هذا من خلف الإطار الذهبي.

السابق
الوثاق
التالي
مخطيء

اترك تعليقاً

*