القصة القصيرة جدا

ولادة

كان وحيدا تحيط به ظلمة أحزانه، ترزح على صدره أكوام من الضجر. فجأة طرقت باب روحه، دلفت، أسرجت مصابيحها، تلألأ وجهه بنورها، انتثر في كلمات على ورقة. انكب عليها يرصفها، ويبدل هذي بتلك حتى استوى عقد الجوهر. وقتها تنفس الصعداء.

السابق
غيرة
التالي
نحتاجك أيها الرجل

اترك تعليقاً

*