القصة القصيرة جدا

وليمة

تتبع مكان الضوء، ترافق عزلته ، لم توهمها ممرات بيته الضيقة ، تتخطى بكل عنفوان جوعه المستديم .بجسدها الممشوق تتسلق فوق رغبته المكبوتة ، تتمايل طرباً تحت أمانيه المستعرة .لم يكن على موعد مسبق حين طرق بابه ليلاً ، هرعت مسرعة لم تعتد لقاء الغرباء ، لحقها بهدوئه المعتاد وقبل أن تطلق صوتها مستغيثة أمسكَ سكيناً ، لوى عنقها إكراماً للضيف ، استحالت عشرتها. تركها تلتقط ما تبقى من حباتها وتركهم دون عشاء.

السابق
الباسل
التالي
الرَّجْس

اترك تعليقاً

*