القصة القصيرة جدا

يأس

نفض عنه غبار الليل بعد غفوة بائسة،إنتفض قلبه رعبا و قد تراءى له الخراب من خلال الزجاج الندي،تأوه،تلظى،عاد بذهن رث إلى أهل رحلو و أصدقاء تشتتو،حلم بالفناء ليلتحق بركب الخلود،تأوه مرة أخرى،تعوذ و حوقل حتى إلتقمته هجعة النعاس فنام.

السابق
اللمسات الأخيرة
التالي
لعنةُ الفراعنةِ

اترك تعليقاً

*