القصة القصيرة جدا

يوم إجازة

نظرت اليه بحب وسألته أتذهب معي …أريد أن أزور أمي،سألها بقلق ولكن عندي اليوم أعمال كثيرة واتصلت أمي واعتذرت لها..ألا يمكنك أن تأجلي الزيارة الى يوم آخر ..نظرت اليه بعتاب وشك ،قال لها بحنان ..يمكنك أن تذهبي اذا أمكنني سالحق بك ..قالت هناك خطورة من الذهاب بمفردي ..هناك عمليات خطف للشابات الجميلات …قال بهدوء مازحا للشابات الجميلات …إذن اطمئني لن يخطفك أحد..نظرت غليه بغضب وسالته ماذا تقصد ..رد بسرعة لالم أقصد شيء ولكن قصدت لن يستطيع خطفك أحد..يمكنك أخذ مسدسي معك ،نظرت إليه بإعجاب وقالت فكرة جميلة وأخذت المسدس وقبلته وخرجت …نظر محمد الى التليفون ،رفع السماعة ،أدار القرص ..سمع صوتا ناعما يعشقه ..فاتن حبيبتي ..سألته بلهفة أين أنت ؟ رد في البيت ،قالت وزوجتك قال ولهذا اتصلت بك اليوم ..يمكنك زيارتي في البيت..سنقضي يوما ممتعا أنا وأنت …حتى نجد حلا …قالت بخوف ولكن ماذا لو عادت زوجتك .. لن تعود وستبقى طوال اليوم عند أمها.. قالت بارتياح فكرة جميلة أفضل من البيوت المشبوهة وبعد نصف ساعة كانت فاتن عند محمد …سمعوا صوت الجرس …سألته فاتن هل تنتظر أحد ؟ قال لا …افتحي الباب ليس مهما فتحت فاتن الباب ….وكانت زوجته وقف محمد مصعوقا وفاتن مستغربة سألتها من أنت ؟ ردت الزوجة بتحد من أنت ؟ قالت فاتن أنا ….وسمعت طلقات نارية وتدفق الناس والشرطة الى المكان…..

السابق
فرحة ناقصة
التالي
خير من ألف شهر

اترك تعليقاً

*