القصة القصيرة جدا

25 يناير

كالسهمِ شَقَّ الجُموعَ الهاتِفةَ .. تَقَدَّمَها .. رَفَعَ يديه عالياً هاتِفاً:
– الشعبُ يريد … ما هذا الصمتُ الصامتُ الذي حَلَّ فجأة ؟!، أينَ الجُموعُ ؟ أينَ الهُتافُ ؟ أينَ كلُّ تلك القسوةِ التي كانت تُقابِلُنا ؟!
وراح يَتأمَّل ما حولَه مِن عصافيرَ و بلابِلَ و أصنافاً مِن طيورِ الحمامِ لا يعرفُها، تَنَفَّسَ نَسيماً بِريحِ أزهارِ الليمونِ و الفراغِ كان مِن حوله وردياً، تَعَثَّرَت قَدَماه بِحباتِ العِشقِ المنثورِ لِكثرتِها، أمَرَ الغيمَ فَهَبطَ مِن حولِه .. اعتلاه .. أخذَه بعيداً بعيداً .. إلى حيثُ الفراغِ الورديّ.

السابق
اختلاج ..
التالي
العلقة

اترك تعليقاً

*